الأمانة العامة - الرياض

​ذكر معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن التعاون الصناعي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حقق تقدمًا ملحوظًا، تمثل في تعزيز التكامل الصناعي، وتطوير السياسات والاستراتيجيات المشتركة، ودعم سلاسل الإمداد، إلى جانب توحيد المواصفات القياسية وتشجيع الاستثمارات الصناعية، بما يسهم في تنويع الاقتصادات الخليجية ورفع تنافسيتها إقليميًا ودوليًا.


جاء ذلك خلال الاجتماع الـ56 للجنة التعاون الصناعي بدول مجلس التعاون، اليوم الخميس الموافق30أبريل2026م، عبر الاتصال المرئي، برئاسة سعادة عبدالله بن عادل فخرو، وزير الصناعة والتجارة في مملكة البحرين- رئيس الدورة الحالية-، وحضور أصحاب المعالي والسعادة وزراء الصناعة بدول المجلس.

 وفي بداية كلمته رفع معالي الأمين العام بداية الاجتماع أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان، لمقام صاحب الجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين -حفظه الله ورعاه-، رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى، لما قدمته وتُقدمه مملكة البحرين من تسهيلات ومساندة لإنجاح أعمال مجلس التعاون ولما يلقاه العمل الخليجي المشترك من دعم واهتمام من لدُن جلالته، وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم- في كافة الميادين.

وقال معالي الأمين العام: إن للجنة التعاون الصناعي دوراً محورياً في تعزيز العمل الخليجي المشترك، من خلال تنسيق السياسات الصناعية بين دول مجلس التعاون، وتوحيد الجهود بما يدعم تحقيق التكامل الصناعي المنشود، كما تسهم في تعزيز المكانة الدولية للقطاع الصناعي الخليجي، من خلال قدرته التنافسية، وفتح آفاق أوسع للتعاون والشراكات العالمية، بما يعكس الإمكانات المتنامية لدول المجلس ويعزز حضورها الفاعل في الاقتصاد الصناعي العالمي.

وفي هذا السياق، أكد معالي الأمين العام على ترحيب مقام المجلس الأعلى في دورته السادسة والأربعين (ديسمبر 2025م) بمقترح عقد منتدى ومعرض “صُنع في الخليج” خلال شهر أكتوبر 2026م، بهدف إبراز القدرات الصناعية المتميزة في دول المجلس وتعزيز التكامل الصناعي.

​​