رحب معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالإعلان عن المضي قدمًا في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وبالخطوة المتعلقة بتشكيل لجنة وطنية فلسطينية لتولي إدارة شؤون قطاع غزة بصفة انتقالية، استنادًا إلى المرجعيات الدولية ذات الصلة.
وأعرب معاليه، عن تقديره لإعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب عن مجلس السلام، والجهود الدولية الداعمة لتنفيذ جميع مراحل اتفاق غزة والتي تقودها دولة قطر ومصر وتركيا، مؤكدًا أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة يمر عبر مسار سياسي عادل وشامل.
وأشار معالي الأمين العام إلى أهمية تمكين اللجنة الوطنية الفلسطينية من أداء مهامها بأكمل وجه في قطاع غزة، ومشدداً في الوقت ذاته على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، ووقف كافة أشكال الانتهاكات، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى القطاع، وتسريع كافة جهود التعافي المبكر.
وأكد معاليه أن مجلس التعاون يجدد موقفه الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.