أكد معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الجميع يتابع ما تقوم به دول مجلس التعاون من جهود كبيرة ومشهودة في سبيل تعزيز حفظ المال العام بكافة أشكاله من خلال أجهزتها الرقابية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني والعشرين لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء دواوين الرقابة المالية والمحاسبة بدول مجلس التعاون، اليوم الأربعاء الموافق 10 سبتمبر 2025م، بمدينة الكويت، برئاسة معالي السيد عصام سالم الرومي ، رئيس ديوان المحاسبة بدولة الكويت –رئيس الدورة الحالية- وبمشاركة أصحاب المعالي والسعادة رؤساء دواوين الرقابة المالية والمحاسبة بدول مجلس التعاون.
في بداية كلمته رفع معالي الأمين العام، أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت -حفظه الله ورعاه - رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، على ما تبذله حكومة دولة الكويت من جهود صادقة ومخلصة في إدارة وإنجاح الاجتماعات الخليجية المشتركة خلال ترأسها لهذه الدورة.
وأشاد معاليه، بالجهود المشتركة التي تقوم بها دول المجلس في سبيل تطوير أداء الأجهزة الرقابية، والعمل على التنسيق والتكامل بين أعمالها في جانب مهم من جوانب العمل الخليجي المشترك، وبما يصب في تحقيق الأهداف السامية لمجلس التعاون.
وفي سياق متصل تطرق معاليه، إلى الخطة الاستراتيجية للتدريب للفترة 2023 - 2025، وما تضمنتها من مبادرات ستساهم بإذن الله في دعم جهود التطوير وبناء القدرات في العمل الرقابي، وكذلك مسودة الخطة الاستراتيجية للتدريب للفترة 2026 -2028، والتي تأتي امتداداً للخطة السابقة وتهدف إلى استشراف متطلبات المرحلة المقبلة وتعزيز الكفاءة المهنية في الأجهزة الرقابية.
وأشار معالي الأمين العام، أن الأمانة العامة أعدّت ملف هذا الاجتماع استنادًا إلى مخرجات الاجتماع السادس والعشرين لأصحاب السعادة الوكلاء، المنعقد بتاريخ 30 يوليو 2025م، متضمناً مجموعة من الموضوعات ذات الأهمية التي من شأنها الإسهام في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في مجال الرقابة والمحاسبة، ومن أبرز هذه الموضوعات، الخطة الاستراتيجية للتدريب للفترة 2023 ـ 2025، وما تضمنتها من مبادرات ستساهم بإذن الله في دعم جهود التطوير وبناء القدرات في العمل الرقابي، وكذلك مسودة الخطة الاستراتيجية للتدريب للفترة 2026 ـ 2028، والتي تأتي امتداداً للخطة السابقة وتهدف إلى استشراف متطلبات المرحلة المقبلة وتعزيز الكفاءة المهنية في الأجهزة الرقابية، بالإضافة إلى نتائج مسابقة مجلس التعاون في مجال الرقابة والمحاسبة للبحوث والدراسات في نسختها السادسة، إلى جانب المقترح المقدم من جهاز الإمارات للمحاسبة بدولة الإمارات العربية المتحدة بشأن حوكمة آلية مراجعة حسابات الأمانة العامة والذي يهدف إلى استفادة أجهزة الأمانة العامة من خبرات أجهزة الرقابة في هذا المجال، وموضوع مسودة اللائحة التنظيمية لجائزة التميز الوظيفي، والتي تهدف إلى تحفيز الكوادر ورفع مستوى الأداء المؤسسي في الأجهزة الرقابية بدول المجلس، وكذلك تخصيص أسبوع خليجي للرقابة المالية والمحاسبة.
وفي ختام كلمته، قال معاليه إن حرصكم على دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك في مجال دواوين المراقبة والمحاسبة بدول مجلس التعاون يؤكد على استشعاركم للمسؤولية الملقاة على عاتقكم من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، وما هذا الاجتماع إلا انعكاس لمدى الحرص والاهتمام من أجل تحقيق طموحات شعوب دول المجلس وفق رؤية حكيمة من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم-، وأن هذا الحرص أكسبكم المكانة المرموقة والمراكز العالية على الصعيد الإقليمي والدولي.


