الأمانة العامة- الرياض

نظمت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ممثلة بقطاع شؤون الإنسان والبيئة ندوة افتراضية بعنوان "الجسر الخليجي الصيني: تعليم اللغة والثقافة في عصر الشراكة الاستراتيجية"  اليوم الاثنين الموافق 4 مايو 2026م عبر الاتصال المرئي. 

وقد استُهلت الندوة بكلمة افتتاحية للأمانة العامة ألقاها سعادة الدكتور المهندس محمد فلاح الرشيدي، رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، حيث أكد فيها أن المسار الثقافي والتعليمي هو الروح التي تمنح الشراكة الخليجية الصينية ديمومتها وعمقها الإنساني. وعقب الكلمة الافتتاحية، انطلقت الجلسات العلمية بكلمة للدكتورة جيان زو، مديرة معهد كونفوشيوس بجامعة البحرين، التي استعرضت آفاق التعاون من منظور المؤسسات التعليمية الصينية وتجربة المعاهد في دول المجلس عبر بوابة التعليم واللغة.  
وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الأكاديميين والمسؤولين، حيث استعرضت الدكتورة حصة جاسم الجنيد، نائب رئيس جامعة البحرين للشؤون الأكاديمية، التطورات والإنجازات والتطلعات المستقبلية في التعليم العالي في دول المجلس من خلال التجربة البحرينية، كما ناقشت سعادة الدكتورة العنود إبراهيم الصباح، من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت، التجربة الكويتية الرائدة في تعليم اللغة والثقافة الصينية. 
واختتمت المحاور العلمية بكلمة للدكتور عبد الحكيم فهد السنان بجامعة الملك سعود، الذي ركز على الجانب التنفيذي والمستدام للتعاون. حيث تجربة الجامعة كنموذج أكاديمي خليجي يحتذى به في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية القادرة على قيادة دفة تعليم اللغة الصينية مستقبلاً. 
وقد خلصت الندوة إلى جملة من التوصيات الرامية منها تحويل هذه الطموحات إلى واقع مستدام، أبرزها البدء في تصميم برامج تبادل أكاديمي مكثفة لتعزيز الشراكة الخليجية الصينية، وتأتي هذه الندوة الافتراضية في إطار حرص الأمانة العامة على بناء جسور تواصل مباشرة وفعالة تخدم رؤى دول المجلس وتطلعاتها الاستراتيجية.