الأمانة العامة- الرياض

تحت رعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض-حفظه الله-، شارك معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في حفل اليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، اليوم الأربعاء الموافق 14 يناير 2026م في مدينة الرياض، وبمشاركة أصحاب المعالي والسعادة وزراء التربية والتعليم بدول المجلس ومديرو المنظمات الإقليمية والدولية.


وفي مستهل كلمته هذه، رفع معاليه أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء (حفظهما الله ورعاهما) لاستضافة المملكة العربية السعودية لمكتب التربية العربي لدول الخليج، ولما يلقاه قطاع التعليم بشكل عام من دعم واهتمام من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس - حفظهم الله ورعاهم -، لإيمانهم الراسخ بأن التعليم هو حجر الزاوية في بناء الأوطان، وصناعة المستقبل، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، فلقد كان لتوجيهاتهم السديدة، ورعايتهم الحكيمة، الأثر البالغ في تمكين المؤسسات الخليجية، ومنها مكتب التربية العربي لدول الخليج، من أداء رسالته السامية، والاضطلاع بدوره الريادي على الوجه المأمول، مشيداً معاليه بالجهود القيمة التي يبذلها الزملاء والزميلات بالجمهورية اليمنية الشقيقة في المشاركة بأعمال المكتب وتعزيز مكتسباته.

وأكد معالي الأمين العام، أنه خلال خمسة عقود، والمكتب يعزز منجزاته ويرسخ رسالته السامية عقدا بعد عقد، مستنداً إلى إيمان ثابت بأن التعليم يمثل القاعدة الصلبة للتنمية الشاملة، والرافعة الحقيقية للتكامل والتقدم، وأنه خلال هذه المسيرة الحافلة، ساهم المكتب بدور فاعل في دعم سياسات التعليم، وتطوير المناهج، وتمكين المعلمين، وبناء القيادات التربوية، وتعزيز القيم والهوية الخليجية، إلى جانب مواكبة التحولات العالمية المتسارعة، وفي مقدمتها التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ذاكراً معاليه أن هذا العطاء توج بحصول مكتب التربية العربي لدول الخليج على العديد من الجوائز والتقديرات الدولية، تأكيداً على دوره الريادي في تعزيز التربية والتعليم في دول المجلس والمنطقة.

كما تقدم معاليه، بخالص الشكر والتقدير إلى كافة العاملين في القطاع التعليمي على ما يبذلونه من جهود مخلصة في خدمة التعليم بالدول الأعضاء، وعلى ما قدموه من مبادرات نوعية ومشروعات رائدة أسهمت في توحيد الرؤى، وتبادل الخبرات، وتعميق التعاون التربوي بين دولنا، وإلى وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء بالمكتب على تعاونها الوثيق والمثمر معه، ودعمها المتواصل لبرامجه وأنشطته، وإيمانها الراسخ بأهمية العمل التكاملي في تطوير التعليم، وتحقيق الأهداف المشتركة التي ننشدها لأبنائنا وبناتنا.

وجدد معالي الأمين العام، على دعمه الكامل لمكتب التربية العربي، والثقة على قدرته ـ بعون الله ـ على مواصلة دوره الريادي، وتعزيز إسهاماته في استشراف مستقبل التعليم، وبناء نماذج تعليمية مرنة، مبتكرة، ومتجذرة في قيمنا وهويتنا، لإعداد أجيال قادرة على الإدارة والقيادة في المستقبل.

وفي ختام كلمته، قدم معاليه خالص الشكر وعظيم الامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض- حفظه الله – على رعايته وحضوره الكريم لهذا الحفل، ودعمه الدائم والقيم للأمانة العامة لمجلس التعاون والمكاتب والهيئات التابعة لها في مدينة الرياض، سائلا الله العلي القدير أن يبارك في جهودهم جميعا، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يوفق مكتب التربية العربي إلى مزيد من العطاء والتميز في خدمة تعليم أبنائنا.

n-1-15-1-2.jpegn-1-15-1-3.jpegn-1-15-1-4.jpeg