الأمانة العامة- الكويت

ذكر معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن التنمية المستدامة لا تكتمل إلا بشراكة الحكومي والخاص والأهلي، وتكريم اليوم رسالة امتنان وتحفيز للعطاء.


جاء ذلك خلال كلمته في حفل تكريم المشاريع والشخصيات الرائدة في مجال العمل والشؤون الاجتماعية والخدمة المدنية، على هامش الاجتماع الـ 21 لأصحاب المعالي والسعادة وزراء ورؤساء أجهزة الخدمة المدنية بدول مجلس التعاون، يوم الأربعاء الموافق 3 سبتمبر 2025م، في دولة الكويت، بحضور  معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة الكويت -رئيس الدورة الحالية-، ومعالي الدكتورة أمثال هادي هايف الحويلة ، وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، وبمشاركة أصحاب المعالي والسعادة الوزراء المعنيين أجهزة الخدمة المدنية بدول المجلس.

وفي بداية كلمته رفع معاليه، أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت – حفظه الله ورعاه – على استضافة دولة الكويت لهذا الحفل المبارك، وعلى ما تقدمه من دعم واهتمام لمسيرة مجلس التعاون، مؤكداً أن العمل الخليجي المشترك يحظى بعناية ورعاية خاصة من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس – حفظهم الله ورعاهم – في كافة الميادين.

وأشار معاليه، إلى أن اللقاء يتجدد اليوم في بلد الخير والنماء، ومنبع الإنسانية والعطاء، دولة الكويت، لتكريم نخبة من أصحاب الكفاءات الإدارية في قطاعات الخدمة المدنية بدول مجلس التعاون، إلى جانب عدد من الشركات والمؤسسات والشخصيات التي تركت أثراً إيجابياً وكبيراً في المجتمع الخليجي في مجالات العمل بالقطاعين العام والخاص والتنمية الاجتماعية.

وأوضح معالي الأمين العام، أن احتفال هذا اليوم هو نوع من رد الجميل والعرفان للمكرمين على ما بذلوه من جهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحفيزاً في الوقت ذاته على المزيد من البذل والعطاء.

وأضاف معاليه، أنه على مستوى العمل الحكومي، يتم اليوم تكريم عدد من الكفاءات المميزة في قطاع الخدمة المدنية وقيادات العمل الحكومي التي ساهمت بخبراتها وجهودها في بناء وتطوير الجهاز الإداري بمختلف دول المجلس، بما يواكب متطلبات التنمية ويوازي التحولات العالمية في أنماط وأساليب الإدارة الحديثة.

كما أكد معالي الأمين العام، على الإيمان الراسخ بدور القطاع الخاص في عملية التحوّل الاقتصادي الذي تنشده دول المجلس من خلال الرؤى والاستراتيجيات التنموية، مشيداً بدوره الريادي في تحقيق نسب عالية في التوطين، ودعمه للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الرائدة، وما قامت به من أدوار وطنية أساسية عبر تمكين وتشغيل العامل الخليجي ومنحه الثقة في قدراته ليسهم بجهوده وأفكاره في مواصلة مسيرة البناء والتحديث.

ونوه كذلك معاليه خلال كلمته، إلى الدور الذي تضطلع به قيادات ومؤسسات وجمعيات النفع العام في صقل مهارات المواطن الخليجي وتعزيز قيم البذل والعمل التطوعي، عبر مشاريعها الرائدة في القطاع الاجتماعي.

وتمنى معاليه في ختام كلمته، التوفيق والنجاح للمكرمين، ومؤكداً استمرار الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة لدول المجلس والتي تتمحور حول توفير الحياة الكريمة لكل مواطن خليجي.

n-98.jpgn-98.jpgn-97.jpg