نظم مكتب هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالتنسيق مع وزارة المالية والاقتصاد الوطني بمملكة البحرين، الحلقة النقاشية تحت عنوان "التكامل الاقتصادي الخليجي في مواجهة التوترات الجيوسياسية.. بين الخيار الاستراتيجي ومتطلبات المرحلة"، والحلقة النقاشية الثانية عشرة من برنامج "استشراف الآفاق المستقبلية للتكامل الاقتصادي والتنموي"، خلال الفترة 7 - 9 سبتمبر 2026م، في جامعة البحرين بالمنامة.
وشهدت الحلقة مشاركة أكثر من 80 مشاركًا من الجهات الحكومية والمراكز البحثية والجامعات والقطاع الخاص والغرف التجارية في دول المجلس، بهدف بحث دور التكامل الاقتصادي الخليجي في تعزيز المرونة والجاهزية لمواجهة المتغيرات والتوترات الجيوسياسية، واستشراف المجالات ذات الأولوية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد سعادة الأستاذ خالد إبراهيم آل الشيخ، مدير عام مكتب هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية، أن التوترات الجيوسياسية، رغم ما تفرضه من تحديات، تتيح فرصة لتعزيز دور التكامل الاقتصادي كأداة لرفع المرونة وسرعة الاستجابة، مشيرًا إلى أهمية بلورة خيارات ومبادرات عملية تدعم الجاهزية الاقتصادية الخليجية للمستقبل.
وتناولت الحلقة ستة محاور رئيسية، شملت أداء الاقتصاد الخليجي خلال الأزمات، وواقع التكامل الاقتصادي، ومجالات التكامل ذات الأولوية، ومتطلبات الانتقال إلى تكامل أكثر فاعلية، والمسارات المستقبلية للتكامل الخليجي.
كما تضمنت أعمالها 18 ورقة علمية وتحليلية وثلاث ورش تفاعلية، وأسفرت عن مجموعة من المبادرات والتوصيات التي يجري استكمال مراجعتها وتحليلها تمهيدًا لعرضها على اللجان الوزارية المتخصصة.