الأمانة العامة - الدوحة

أكد معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على الدور الكبير والمهم للهيئة الاستشارية في مسيرة العمل الخليجي وينسجم مع رؤى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم- لدعم مسيرة مجلس التعاون المباركة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها معاليه خلال الاجتماع الأول من الدورة السابعة والعشرين للهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى الذي عقد اليوم الأربعاء الموافق ٢٤ يناير ٢٠٢٤ بحضور معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بدولة قطر ومشاركة أصحاب المعالي والسعادة أعضاء الهيئة، في العاصمة القطرية الدوحة.

وفي بداية الكلمة رفع معالي الأمين العام لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، رئيس المجلس الأعلى في دورته الرابعة والأربعين -حفظه الله ورعاه-, أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان على الجهود الملموسة والدعم المتواصل الذي تقدمه دولة قطر لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في كافة الميادين, تحقيقاً لتطلعات قادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم-  وشعوب دول المجلس نحو مزيداً من التكامل والازدهار, مستذكرا معاليه الشكر والتقدير والامتنان لرئاسة سلطنة عمان للدورة الماضية, بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد -حفظه الله ورعاه- وحكومته الرشيدة على ما قدموه من دعم ومساندة لأعمال الأمانة العامة والعمل الخليجي المشترك.

وذكر معاليه خلال كلمته بأن الهيئة الاستشارية قد أثرت من خلال الأفكار البناءة والمرئيات الهادفة، مسيرة مجلس التعاون، وذلك بأكثر من 53 دراسة تناولت موضوعات متعددة.

واكد معاليه على أن الأمانة العامة لمجلس التعاون، تتابع ترجمة الدراسات المعتمدة من مقام المجلس الأعلى إلى خطط عمل مشتركة تدعم المسيرة، لتلبي توجيهات وتطلعات مقام المجلس الأعلى وطموحات مواطني دول مجلس التعاون. 

كما أشار معاليه خلال كلمته بأن التكليف الصادر من مقام المجلس الأعلى في قمة الدوحة المنعقدة في 5 ديسمبر 2023م للهيئة الموقرة بدراسة الموضوعات التالية، أولاً أمن الطاقة في منطقة الخليج ضمن البدائل التقنية والمنظومات الجديدة، ثانياً استراتيجية لحماية النشء من خطر تعاطي وإدمان المخدرات في مجلس التعاون، ثالثاً سبل الحفاظ على تنامي الأسواق الناشئة في منطقة الخليج من الآثار السلبية للمتغيرات المؤثرة على الاقتصاد العالمي. يُبرز الدور المهم للهيئة في تقديم دراسات ومرئيات، تساعد في كيفية التعامل مع هذه الموضوعات في إطار منظومة العمل الخليجي المشترك لتحقيق مستهدفاتها.

واختتم معاليه كلمته بالتأكيد على دعم الأمانة العامة لأعمال الهيئة، وتوفير كل متطلبات نجاح عملها بما يمكنها من أداء مهامها بالصورة التي نتطلع إليها، والعمل كفريق واحد متكامل، في ظل القيادة الحكيمة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس - حفظهم الله ورعاهم - .