وكالات الأنباء في دول المجلس

الأمين العام لمجلس التعاون يلقي كلمة
أمام الدورة الثالثة والعشرين لمجلس وزراء الداخلية العرب

  الأمانة العامة - الرياض

2006-1-31

عبر معالي عبد الرحمن بن حمد العطية ،الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، عن سعادته بالمشاركة في جلسات افتتاح أعمال الدورة الثالثـة والعشـرين لمجلس لوزراء الداخلية العرب والمنعقدة حاليا في تونس ، مشيدا بالجهود الجبارة والمتميزة التي يبذلها المجلس في تكريس الأمن العربي المشترك وتعزيزه في مختلف الميادين ، خصوصا في ظل مايشهده العالم من مستجدات وأحداث أمنية متسارعة ، تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية العربية لمواجهة الظواهر الأمنية التي تهدد المجتمعات الإنسانية ومنها مجتمعاتنا العربية ، وفي مختلف المجالات الحياتية الاجتماعية منها والاقتصادية والأمنية وغيرها .

وأضاف الأمين العام لمجلس التعاون ، في كلمته التي ألقاها في أعمال الدورة الثالثـة والعشـرين لمجلس وزراء الداخلية اليوم الاثنين 30/1/2006م في تونس ، إن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من الخطوات الهادفة إلى الارتقاء بمستوى التنسيق والتعاون في المجال الأمني ، وذلك من خلال تفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب وغيرها من القواعد والضوابط الأخرى ذات العلاقة بالتنسيق والتعاون الأمني .

وأوضح أمين عام مجلس التعاون ، أن دول مجلس التعاون وبتوفيق من الله ، وبفضل الحرص الكبير والتوجيهات السامية والسديدة لقادتها وبجهود أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس ، قد حققت الكثير من الانجازات في مجال التنسيق والتعاون الأمني بين الدول الأعضاء ، وتسعى إلى المزيد من الانجازات وصولا إلى التكامل ، وذلك وفقا للأهداف والمبادئ السامية التي قام عليها مجلس التعاون لدول الخليج العربية .

وفي ختام كلمته أشار الأمين العام لمجلس التعاون ، إلى المقترح الذي تقدم به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبد العزيز آل سعود ، ملك المملكة العربية السعودية ، بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب ، والذي لاقى تأييدا دوليا واسعا .

- عودة -