وكالات الأنباء في دول المجلس

تصريح معالي الأمين العام للأسبوع البيئي الخامس لدول مجلس التعاون
(17ـ 21/2/2012م) تحت شعار "جودة الهواء: سلامة للبيئة

  الأمانة العامة - الرياض

2012-2-19

تحتفل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الفترة من 17-21/2/2012م ، بالأسبوع البيئي الخامس لدول المجلس تحت شعار ( جودة الهواء: سلامة للبيئة) .

وبهذه المناسبة صرح معالي الدكتور/ عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بأن دول مجلس التعاون اهتمت بقضية المحافظة على البيئة منذ السنوات الأولى لنشوء مجلس التعاون، وتمثل ذلك في اعتماد السياسات والمبادئ العامة لحماية البيئة التي أقرت في الدورة السادسة للمجلس الأعلى (مسقط ـ عام 1985م),

وأشار معالي الدكتور/ عبداللطيف الزياني بأن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم أقروا في الدورات المختلفة للمجلس الأعلى العديد من الأنظمة والتشريعات البيئية التي تساهم في المحافظة على جودة الهواء ومن أهمها: النظام العام للبيئة، النظام الموحد للتقويم البيئي، النظام الموحد لإدارة النفايات، النظام الموحدة لإدارة الكيميائيات الخطرة، المعايير والمقاييس البيئية في مجال الضوضاء والهواء والمياه العادمة، النظام الاسترشادي الموحد للتحكم في المواد المستنزفة لطبقة الأوزون.

وقال معالي الأمين العام لمجلس التعاون أن الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة أقروا في اجتماعهم السابع (دولة الكويت ـ سبتمبر 2003م) إقامة أسبوع للتوعية البيئية خلال شهر فبراير من كل عام.

وأضاف في كلمة له بهذه المناسبة أن البيئة تعتبر الحاضنة الطبيعية التي يحيا فيها الإنسان فأي تأثير سلبي عليها ينعكس على حياته مباشرة ويهددها، مشيراً إلى أن العالم اليوم يشهد الكثير من التحديات البيئية التي تعود أسبابها إلى تغييرات بيئية أغلبها هي من صنع الإنسان أو جراء استهلاكه الجائر لمواردها. وأن تفاقم مشكلات البيئة وتدهور أوضاعها يعود بالأساس إلى عدم الأخذ بالاعتبارات البيئية لمشاريع التنمية المتسارعة، والاستغلال المكثف للموارد الطبيعية.

وقال معالي الدكتور/ عبداللطيف الزياني بأن جودة الهواء تعتبر واحدة من أولويات العمل البيئي المشترك بدول مجلس التعاون نظراً لارتباطها المباشر بصحة الإنسان وسلامة بيئته، وتأثيرها على التنمية. وأن اختيار شعار هذا العام بعنوان "جودة الهواء: سلامة للبيئة" له من الأهمية بمكان، حيث أنعم الله على هذه المنطقة بمسيرة تنموية شاملة ذات معدلات سريعة تناولت جميع أوجه الحياة.

وفي ختام كلمته تمنى الأمين العام لمجلس التعاون أن يكون للأسبوع البيئي لدول مجلس التعاون صدى طيباً لدى دول مجلس التعاون، وأن يكون متمماً لما بدأت به هذه الدول في مجال المحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية في إطار التنمية المستدامة.

- عودة -