وكالات الأنباء في دول المجلس

الزياني في المؤتمر الدولي للغة العربية.. كان للغة العربية حضوراً هاماً من خلال المجلس الأعلى لمجلس التعاون

  الأمانة العامة - الرياض

2012-3-20

اكد معالي الدكتور / عبد اللطيف بن راشد الزياني الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على انه كان للغة العربية حضوراً هاماً من خلال المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية حينما أقروا الاستراتيجية الثقافية لدول المجلس ، والتي أكدت ضمن أهدافها على أن اللغة العربية هي المكون الأساسي لشخصية المواطن في دول المجلس كما أكدت الاستراتيجية في مبادئها على الالتزام باللغة العربية في مجالات التعليم والثقافة وجميع وسائل التعبير، معتبرة أن من أهم المتطلبات والشروط لتنفيذ الاستراتيجية يتمثل في سن القوانين والتشريعات اللازمة لتعزيز استخدام اللغة العربية ، ومن ناحية أخرى فإن ما جاء في استراتيجية العمل الإعلامي المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي أقرها المجلس الأعلى في دورته الحادية والثلاثين التي انعقدت في أبو ظبي عام 2010 م ، يؤكد بالدلالة القاطعة ما توليه الجهات والمؤسسات الرسمية في دولنا الخليجية من أهمية قصوى للغة العربية باعتبارها الأس الأهم في الهوية الثقافية ، حيث جاء في الهدف الاستراتيجي الأول الفقرة الرابعة ضرورة تشجيع استخدام اللغة العربية الفصحى في وسائل الإعلام ، الأمر الذي ينسجم مع ما يدعو إليه مؤتمركم الكريم.

وقال الاستاذ خالد الغساني الامين العام المساعد للشؤون الثقافية والاعلامية بالأمانة العامة لمجلس اليوم الثلاثاء 20/3/2012م ، في الكلمة التي القاها نيابة عن الامين العام لمجلس التعاون أمام المؤتمر الدولي للغة العربية تحت عنوان " العربية لغة عالمية .. مسئولية الفرد والمجتمع والدولة ، والتي نظمها المجلس الدولي للغة العربية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وعدد من الهيئات الدولية اليوم ، والمنعقد حاليا في بيروت ان جهود دول المجلس في مجال العناية باللغة العربية وعلومها سواء للناطقين بها او لغير الناطقين بها اكبر من ان تحصيها مداخله محدودة إلا ان هذه الجهود تحرص على توفير كل ما يكفل للغتنا العربية حق التنافس كلغة حية تنافس اللغات واسعة الانتشار كذلك في أساليب تعلمها وتسويقها إلى حد يزيد التفاؤل وليس أدل على ذلك الأثر تعاون اليونسكو على إقامة هذا المؤتمر باعتبارها لغة عالمية تعترف بها المؤسسات والجمعيات العالمية .

وأوضح الغساني الى انه لا خوف على اللغة العربية من ان تندثر وإنما الخوف علينا نحن من نحمل هذه اللغة ان نعجز عن خدمتها مع ما يمر به العالم من تفجر معلوماتي وتطور متسارع في تقنية المعلومات والاتصال, حيث اصبح لصناع التقنية والإعلام سيطرة فرض لغتهم على من يستخدم هذه التقنية التي لم يعد يسع المرء ان يعيش بمنأى عنها. وهنا نتساءل ما موقع اللغة العربية في التطبيقات الحديثة لوسائل الاتصال؟ ، بل ما مستقبلنا نحن في هذه القرية الصغيرة إذا فقدنا اللغة التي بواسطتها يمكن ان نوصل بها للآخرين ما نفكر به مباشرة وبوضوح ودقة عالية؟.

- عودة -