الدليل الإرشادي للاستفادة من ذوي الخبرات والكفاءات من العسكريين/المدنيين المتقاعدين بـدول مجلــس التعـاون لدول الخليج العربية

طباعة الصفحة

الاستفادة من العسكريين/المدنيين المتقاعدين للعمل بدول مجلس التعاون

1.المقدمة.
أ.إن التقاعد ليس نهاية المطاف بل هو تجدد في البذل والعطاء والانتماء والولاء ويكون للعسكريين/المدنيين المتقاعدين حسب النظام المعمول به للمتقاعدين العسكريين دوراً ريادياً في تعزيز القوات المسلحة بدول مجلس التعاون (الخبرات لا تتقاعد) خصوصا أن هناك الكثير من العسكريين/المدنيين المتقاعدين الذين يتمتعون بالحزم والانضباط والتزام النظم والقواعد، والذي من شأنه أن يعزز منظومة العمل العسكري في مناحي الحياة في جميع دول المجلس من أصحاب التخصصات الفنية الذين تحتاجهم المؤسسات العسكرية في دول مجلس التعاون للاستفادة من خبراتهم العملية والفنية خاصة وان الأجيال الجديدة غالبا ما تفتقر إلى هذه الخبرات.

2. أهمية الاستفادة من خبرات وكفاءات العسكريين/المدنيين المتقاعدين من دول المجلس
أ. الاستفادة من الكفاءات والخبرات والمعارف التي تتوفر لدى بعض المتقاعدين.
ب. المساهمة في تقليل الاعتماد على العاملين من غير أبناء دول المجلس في القوات المسلحة في الدول الأعضاء.
جـ. المساهمة في نقل الخبرات والمعارف التراكمية للأجيال الشابة من ابناء القوات المسلحة في الدول الأعضاء.

3.الشروط الواجب توافرها لعمل المتقاعدين وفق هذا النظام
أ. أن يكون من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
ب. أن يكون من ذوي الاختصاص والكفاءة.
جـ. أن يتم التعاقد معه وفقاً للنظام المعمول به في الدولة المستفيدة.
د . أن يكون لائقاً طبياً للعمل بالوظيفة المرشح لها.
هـ. أن يكون من العسكريين/المدنيين المتقاعدين الخاضعين لقانون/نظام التقاعد العسكري في دولته.
و. أن تكون هناك موافقة رسمية ومصدقة من الجهات المعنية في الدولة التي يتبع لها التقاعد.

4. المجالات التي يمكن الاستفادة فيها من العسكريين/المدنيين المتقاعدين لدول المجلس وعلى سبيل المثال:
أ . مستشارين في مختلف المؤسسات والقطاعات العسكرية والمدنية .
ب. هندسة الميدان.
جـ. مجالات العمل في تخصصات الهندسة بجميع فروعها .
د‌. مجالات العمل في الطيران.
هـ. المؤسسات الحقوقية والقانونية والمالية.
و. مراكز الدراسات الإستراتيجية.
ز. نظام أجهزة المشبهات Simulator .
ح. المؤسسات التعليمية والتدريبية ( الكليات ، المعاهد ، المدارس).
ط. المهن الفنية والحرفية .
ي. الطب والتمريض والوظائف الطبية المساعدة.
ك. الشركات الأمنية الخاصة ذات الطابع العسكري.
ل. المؤسسات والشركات الخاصة بالطيران.
م. مستشارين أو مدراء في المنظمات أو الهيئات الدبلوماسية بدول المجلس.
ن. رؤساء أو أعضاء في مراكز إدارية عسكرية أو مدنية.
س. الموانئ والتخصصات البحرية.

5. الخلاصة . لا يزال الكثير من العسكريين/المدنيين المتقاعدين قادرين على العمل والعطاء وخدمة القوات المسلحة بدول مجلس التعاون ، لذلك تقتضي الحاجة الاستفادة من خبراتهم لنقلها إلى الأجيال القادمة ، مما سيساهم بشكل كبير في تعزيز وسد النقص في القوى البشرية والمساعدة في وضع الخطط والاستراتيجيات بالدول الأعضاء.

- عودة -