البيان الصحفي للدورة السادسة عشرة بعد المائة للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الاثنين 27 رمضان 1431هـ الموافق 6 سبتمبر 2010م جــــدة بدء الاجتماع المشترك بين المجلس الوزاري وممثلي الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأمين العام لمجلس التعاون يثمن حرص القيادة القطرية على تعزيز التفاهم والتعاون والتشاور بين دول المنطقة الأمين العام لمجلس التعاون يتلقى دعوة للمشاركة في الاجتماع الوزاري لأصدقاء اليمن والمقرر عقده في نيويورك الأمين العام لمجلس التعاون يجتمع مع السفير السوري لدى المملكة الأمين العام لمجلس التعاون يجتمع مع السفير التركي لدى المملكة الأمين العام لمجلس التعاون يجتمع مع سفير بوركينا فاسو لدى المملكة
 
 

طباعة الصفحة

  الأخبار >>

التاريخ : 14-7-2010 م

الأمين العام لمجلس التعاون :
زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر لصنعاء ونتائج محادثاته مع فخامة رئيس الجمهورية اليمنية تشكل دعما مهما في إطار الجهود المبذولة لدعم امن واستقرار ووحدة اليمن الشقيق
الأمانة العامة - الرياض :

وصف عبدالرحمن بن حمد العطية ، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ، - حفظه الله ورعاه – لصنعاء ، ونتائج محادثات سموه مع أخيه فخامة علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية ، بأنها تشكل دعما مهما في إطار الجهود المبذولة لدعم امن واستقرار ووحدة اليمن الشقيق .

وقال الأمين العام لمجلس التعاون ، أن هذه الخطوة الهامة تجدد التأكيد على حيوية دور القيادة القطرية ، وقدرتها على مساعدة اليمنيين لطي صفحة خلافاتهم عبر الحوار ، منوها في هذا الإطار ، باتفاق الدوحة الذي كانت قد وقعته الحكومة اليمنية والحوثيين .

ورأى العطية أن تأكيد الجانبين القطري واليمني يوم أمس ، على تفعيل تنفيذ اتفاق الدوحة يمثل بادرة ايجابية تعكس مدى الحرص على معالجة المشكلات التي يواجهها اليمن في المرحلة الراهنة ، وعلى حيوية الدور الخليجي في هذا الشأن .

وخلص الأمين العام لمجلس التعاون ، في ختام تصريحه إلى دعوة كافة الأطراف اليمنية ، للاحتكام إلى نهج الحوار باعتباره السبيل الأمثل لإخراج اليمن من أزماته الراهنة ، وتوقع العطية أن تؤدي المساعي القطرية ، إلى انفراج حقيقي في الوضع اليمني ، في ظل حرص أبناء اليمن على وحدتهم واستقرار بلادهم ، وبعيدا عن استخدام أساليب العنف والمواجهات العسكرية ، خاصة وان الدور القطري يربط بين الحل السياسي وإعادة الاعمار ودعم التنمية .