البيان الصحفي للدورة السادسة عشرة بعد المائة للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الاثنين 27 رمضان 1431هـ الموافق 6 سبتمبر 2010م جــــدة بدء الاجتماع المشترك بين المجلس الوزاري وممثلي الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأمين العام لمجلس التعاون يثمن حرص القيادة القطرية على تعزيز التفاهم والتعاون والتشاور بين دول المنطقة الأمين العام لمجلس التعاون يتلقى دعوة للمشاركة في الاجتماع الوزاري لأصدقاء اليمن والمقرر عقده في نيويورك الأمين العام لمجلس التعاون يجتمع مع السفير السوري لدى المملكة الأمين العام لمجلس التعاون يجتمع مع السفير التركي لدى المملكة الأمين العام لمجلس التعاون يجتمع مع سفير بوركينا فاسو لدى المملكة
 
 

طباعة الصفحة

  الأخبار >>

التاريخ : 26-12-2009 م

الأمين العام لمجلس التعاون يشيد برؤى ومواقف خادم الحرمين الشريفين
الأمانة العامة - الرياض :

أشاد عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرؤى والمضامين والمواقف الشجاعة التي اكد عليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية السعودية - حفظه الله ورعاه – في حديثه مع صحيفة السياسة الكويتية الذي نشر اليوم السبت.

ورأى الأمين العام لمجلس التعاون ان حديث خادم الحرمين الشريفين عن قمة دول مجلس التعاون الثلاثين في الكويت وما تضمنه من مواقف ورؤى حول عدد من القضايا وفي مقدمتها مسيرة مجلس التعاون قد شكلت خارطة طريق ، نحن في مجلس التعاون أحوج ما نكون اليها في هذه المرحلة الدقيقة ، وخاصة ما يتعلق بتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك .

وقال العطية في هذا السياق أن خادم الحرمين الشريفين من القادة القلائل الذين تقترن أقوالهم بأفعالهم ، وهذا ما لمسته من خلال عملي كأمين عام لمجلس التعاون ، وخلال لقاءاتي بهذا القائد الكبير حيث تعرفت عن قرب على آرائه ومواقفه الشجاعة .

وأضاف الأمين العام لمجلس التعاون أن تشديد خادم الحرمين الشريفين على اهمية دول مجلس التعاون وعلى كافة الصعد وضرورة ان تكون على موعد شعوبها مع التطور وفق منهج سريع قد شكل لفتة مهمة جاءت في توقيت حيوي ومناسب

في سبيل تحقيق تطلعات شعوب المجلس بوتيرة أسرع لان طموحات الشعوب لا حدود لها وهي طموحات مشروعة .

وبشأن تأكيدات خادم الحرمين الشريفين بشأن التضامن الخليجي قال العطية أن ذلك عكس ادراكا لأهمية التضامن في تحقيق تطلعات القادة وطموحات الشعوب .

ونوه العطية في هذا السياق بالربط الذي جاء في حديث خادم الحرمين الشريفين بين التضامن وتطلعات الشعوب وقال إن تحقيق هذه التطلعات يتطلب توحيد الصفوف والمواقف لتزداد قوة مجلس التعاون في تعامله مع المتغيرات والمستجدات ، وكذلك لمواجهة التحديات أيا كان نوعها .

وفيما أكد الأمين العام لمجلس التعاون ان حديث خادم الحرمين الشريفين قد جاء شاملا لفت العطية الى أن خادم الحرمين الشريفين ركز في حديثه على ثقافة المنطقة وحضارتها الإنسانية وبرؤية توازن بين دور الانسان والنهضة والقوة الاقتصادية ، كما ربط بين الوضع الاقتصادي المتطور في دول المجلس والمخزون الثقافي والحضاري .

وقال العطية إن ذلك الربط عكس رؤية ثاقبة وحكيمة لان دول مجلس التعاون ليست مجرد نفطا فقط بل هي تاريخ وحضارة ، وهي منفتحة ايضا على روح العصر وتطوراته .

وبشأن حرص خادم الحرمين الشريفين على ان يكون مجلس التعاون قوة قادرة وفاعلة وبمسار واحد يسمع بها القاصي قبل الداني قال العطية إن ذلك يعبر عن بعد نظر خادم الحرمين الشريفين كما يعكس رؤية استراتيجية تتفق وتنسجم مع رغبة شعوب دول المنطقة في الوصول الى أرفع مستويات التكامل والاندماج والوحدة.

وأشار العطية في هذا الاطار الى أن مسيرة مجلس التعاون تتسم بالبعد العملي لا النظري من خلال تنفيذ مشاريع ملموسة وقال إن تدشين مشروع الربط الكهربائي ،والاتحاد النقدي ، والسوق الخليجية المشتركة ، والاتحاد الجمركي تمثل خطوات على طريق بناء وتحقيق الطموحات والأهداف الكبرى مما يسهم في المزيد من التلاحم والتنمية وبناء قدرات دول المجلس في مواجهة اية مخاطر متوقعة في عالم مضطرب .

وأكد العطية أن رؤية خادم الحرمين الشريفين قد تجلت عندما ركز على الأهمية الإستراتيجية للتضامن بعيدا عن تأثيرات أي أجندات خارجية ، خاصة أن دول المجلس لا تتدخل في الشئون الداخلية للدول وبالتالي فانها لا تسمح للطامعين بالتدخل في شؤونها الداخلية .

وأشاد الامين العام لمجلس التعاون بالمواقف المتضامنة التي أعلنتها دول المجلس مع المملكة العربية السعودية بشأن حقها في الدفاع عن آمنها واستقرارها في مواجهة أي عملية تسلل او تجاوز للحدود .
وقال ان هذه المواقف قد جددت التأكيد على ان دول المجلس تقف في خندق واحد وفي صف واحد في مواجهة أي تحد يستهدف أمنها واستقرارها ، مشيدا في الوقت نفسه بالجيش السعودي الباسل ، ودوره البارز في الذود عن حدود بلاده .