أخبار التعاون

الاحداث والفعاليات

  • ورشة عمل الأمن في عيون الشباب

    ورشة عمل الأمن في عيون الشباب تمثل ورشة العمل الأخيرة والسادسة المنبثقة من مؤتمر الشباب في مجلس التعاون – الرياض 2013م حيث شارك الشباب مع المسؤولين في سرد همومهم والعمل على توصيات في الامور التي تهم الشباب.

    محاور النقاش لورشة العمل:
    1- أمن الخليج بيد أبناءها
    2-

    إقرأ المزيد
    06نوفمبر
    -
    08نوفمبر
    .الخبر - المملكة العربية السعودية
    شارك الفعالية
    ..

  خلال جلسة حوارية بمنتدى ”قمة بيروت“ في أبوظبي .. الأمين العام لمجلس التعاون يؤكد: مجلس التعاون كيان راسخ بدعم قادته

الامانة العامة - أبوظبي

شارك معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم السبت الموافق 12 مايو 2018م في منتدى قمة بيروت الذي بدأ أعماله اليوم بحضور عدد من المسؤولين والخبراء والباحثين المتخصصين في الشؤون الاقليمية والدولية.

وتحدث الأمين العام في الجلسة الافتتاحية للمنتدى والتي شارك فيها كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، والأمين العام الأسبق للجامعة عمرو موسى، والأمين العام الأسبق لمجلس التعاون عبدالله يعقوب بشارة، عن جهود مجلس التعاون لتحقيق الاستقرار في المنطقة، معربا عن أسفه أن المنطقة العربية أصبحت منطقة حروب نازفة  وقتلى وجرحى ودمار، مشيرا الى أن الأزمات في سوريا وليبيا واليمن، وقضية الارهاب والتطرف أصبحت أزمات دولية معقدة ومتشابكة.

وأكد الأمين العام أن مجلس التعاون كيان راسخ كمنظومة ومؤسسات فاعلة ومنجزات بارزة، مضيفا أن قيادات دول المجلس وشعوبه تؤمن بأهمية وجود المجلس ودوره المحوري في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، ودوره البارز في النمو الاقتصادي وحركة التجارة الدولية، مشيرا الى الموقف الدولي الذي يؤكد على أهمية المجلس كمنظومة اقليمية أثبتت نجاحها ودورها المهم في المنطقة.

وأشاد الأمين العام بحكمة أصحاب الجلالة والسمو بتكليف الأمانة العامة بالتركيز على العمل المشترك، والدعم الكامل لجهود صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله، في جهوده المباركة لتأكيد أهمية ووحدة وتماسك المجلس، داعيا الإعلاميين للمساعدة في تهيئة الظروف لدعم جهود سموه.

كما أشار الأمين العام الى مساعي دول مجلس التعاون لتعزيز قوتها وتعاونها من خلال العلاقات مع الحلفاء والأصدقاء ومد الجسور مع الجميع. وقال إن أهم أمر لتحييد أي خطر يتمثل في تماسك الشعوب، مؤكدا أن شعوب المجلس متماسكة، ومن خلال تماسك المجلس عبر مؤسساته وتشريعاته، وأسلوب وعملية اتخاذ القرارات فيه. مشيرا لوجود تماسك أمني قوي عبر الاتفاقية الدفاعية المشتركة ،  وكذلك منظومات قوات درع الجزيرة، والقيادة العسكرية الموحدة،  ومركز عمليات القوات الجوية والدفاع الجوي الموحد، و مركز العمليات البحرية الموحد ، والقوة البحرية ( 81)، والشرطة الخليجية.

وفي الشأن الإيراني، أوضح الأمين العام بأن دول مجلس التعاون تريد شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل بما فيها الأسلحة النووية، وأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صنع فرصة لإيران لتغيير مسارها، وعلى إيران احترام ميثاق الأمم المتحدة، والكف عن تزويد الحوثيين والإرهابيين بصواريخ تهدد المنطقة، حيث تم توجيه أكثر من ١٣٠ صاروخا على عدد من المدن السعودية بما فيها مكة المكرمة والعاصمة الرياض.

وأشار الأمين العام الى خمسة متطلبات ينبغي أن تحققها إيران إن كانت حريصة على الأمن في المنطقة، وهي اكتمال الملف النووي من ناحية التفتيش والرقابة وفترة انتهاء الاتفاق ، وعدم تزويد الإرهابيين بالصواريخ الباليستية، واحترام قرارات مجلس الأمن، وعدم التدخل بشئون الدول المجاورة، وعدم دعم الأعمال الإرهابية. مؤكدا أن هذا ما سوف يجعل منطقتنا آمنة، والعالم يحتاج لأن تكون المنطقة كذلك حتى تقوم بدورها في تحقيق الازدهار والتنمية.

وأشار الدكتور عبد اللطيف الزياني الى أن المبادرة الخليجية لتسوية الأزمة اليمنية لقيت دعما ومساندة عربية واقليمية ودولية، موضحا أن اليمن جار شقيق لدول المجلس التي تعمل لمعالجة الأزمة اليمنية  من خلال ستة مسارات، أولا بالحل السياسي وهو رغبة مجلس التعاون من الأساس، أما  المسار الثاني فهو استخدام القوة لإعادة الحكومة الشرعية  والعودة الى المسار السياسي، والمسار الثالث يتمثل في تقديم المساعدات الإنسانية، مشيرا لما يقوم به مركز الملك سلمان من جهود إغاثية في دعم اليمن. أما المسار الرابع، فهو العمل  لعدم جعل اليمن بؤرة للإرهاب، والمسار الخامس يتمثل بالجانب الحقوقي، عبر رصد كافة الانتهاكات فيما يخص تجنيد الأطفال واستغلال النساء، وملف الألغام وغيرها. وأخيرا الجانب الاقتصادي، إذ هناك توجيه من المجلس الأعلى  على العمل لتأهيل الاقتصاد اليمني للاندماج مع الاقتصاد الخليجي، وكذلك الاستعداد لعقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار والبناء.

 gcc88888888.JPG