أخبار التعاون

الاحداث والفعاليات

  • ورشة عمل الأمن في عيون الشباب

    ورشة عمل الأمن في عيون الشباب تمثل ورشة العمل الأخيرة والسادسة المنبثقة من مؤتمر الشباب في مجلس التعاون – الرياض 2013م حيث شارك الشباب مع المسؤولين في سرد همومهم والعمل على توصيات في الامور التي تهم الشباب.

    محاور النقاش لورشة العمل:
    1- أمن الخليج بيد أبناءها
    2-

    إقرأ المزيد
    06نوفمبر
    -
    08نوفمبر
    .الخبر - المملكة العربية السعودية
    شارك الفعالية
    ..

  صاحب السمو أمير الكويت يفتتح أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون

الامانة العامة - الكويت

ترأس صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه، الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي بدأت في قصر بيان مساء اليوم الثلاثاء الموافق 5 ديسمبر 2017م، كلمة رحب فيها بأصحاب السمو والمعالي معربا عن تقديره لتلبية الدعوة لحضور هذا اللقاء المبارك، معربا عن التهاني لأبناء دول مجلس التعاون على نجاح الكويت في عقد الدورة الثامنة والثلاثين في موعدها المقرر، لنثبت للعالم أجمع حرصنا على هذا الكيان وأهمية استمرار آلية انعقاده، مكرسين توجها رائدا وهو أن أي خلاف يطرأ على مستوى دولنا ومهما بلغ لا بد وأن يبقى مجلس التعاون بمنأى عنه لا يتأثر فيه أو تتعطل آلية انعقاده.

وقال سموه: لقد عصفت بنا خلال الأشهر الستة الماضية أحداث مؤلمة وتطورات سلبية ولكننا وبفضل حكمة إخواني قادة دول المجلس استطعنا التهدئة وسنواصل هذا الدور في مواجهة الخلاف الأخير ولعل لقاءنا اليوم مدعاة لمواصلتنا لهذا الدور الذي يلبي آمال وتطلعات شعوبنا.

وأضاف سموه أنه مضى على مسيرة عملنا الخليجي المشترك ما يقارب الأربعة عقود حققنا خلالها العديد من الإنجازات  ولكن الطريق لا زال طويلا لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تحقق آمال وتطلعات شعوبنا فنحن مدعوون إلى التفكير الجدي للبحث في الآليات التي تحقق أهدافنا والأطر الأكثر شمولية والتي من خلالها سنتمكن من المزيد من التماسك والترابط بين شعوبنا فلنعمل على تكليف لجنة تعمل على تعديل النظام الأساسي لهذا الكيان يضمن لنا آلية محددة لفض النزاعات بما تشمله من ضمانات تكفل التزامنا التام بالنظام الأساسي  وتأكيد احترامنا لبعضنا البعض  وترتقي بها إلى مستوى يمكننا من مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وأكد صاحب السمو أمير دولة الكويت أن المجتمع الدولي استطاع أن يحقق نصرا واسعا على الإرهاب في كل من العراق وسوريا، إلا أن ذلك الخطر لا زال يهدد استقرار العالم والبشرية جمعاء، فالأزمات والصراعات التي لا تزال دائرة تشكل بؤرا تغذي ذلك الإرهاب فالكارثة الإنسانية والأزمة الطاحنة في سوريا لا تزال دائرة رغم ما تبذل من جهود دولية لإنهائها، ولكن الأمل يبقى معقودا على نجاح الاجتماعات واللقاءات والحراك لتحقيق التوافق المنشود وإنهاء ذلك الصراع المدمر. وأشاد سمو أمير دولة الكويت في هذا الصدد بدور الأشقاء في المملكة العربية السعودية وجهودهم البناءة في تحقيق اللقاءات بين مختلف أطياف المعارضة السورية ونجاحهم في توحيد كلمة المعارضة.

وحول الوضع المأساوي في اليمن أشاد سمو أمير دولة الكويت بالجهود التي يبذلها تحالف دعم الشرعية في اليمن  السياسية والاقتصادية والعسكرية التي تعمل على دعم الشرعية وتقديم كل المساعدات الإنسانية للتخفيف من وطأة الظروف الصعبة التي يشهدها الأشقاء.

وأكد سموه أن الحل الوحيد لهذه الأزمة سياسي، وندعو في هذا الصدد جماعة الحوثي إلى الامتثال لنداء المجتمع الدولي في الوصول إلى حل سياسي لهذه الأزمة بالحوار الجاد وفق المرجعيات الثلاثة - المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية - وقرارات مجلس الأمن ولاسيما القرار 2216، ومخرجات الحوار الوطني.

وفيما يتعلق بمسيرة السلام في الشرق الأوسط  أعرب سمو الشيخ صباح الأحمد عن الأمل بأن يتمكن المجتمع الدولي من تحريك هذه العملية الجامدة  لنصل إلى اتفاق سلام شامل وكامل يدعم استقرار المنطقة والعالم  وذلك وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

وأعرب سموه عن تهانيه للأشقاء في العراق على تحرير المناطق التي كانت تحت سيطرة ما يسمى بتنظيم داعش، مؤكدا السعي لمواصلة العمل مع الحكومة العراقية لصيانة استقرار العراق  ونشدد على أهمية المشاركة في مؤتمر إعادة إعمار المناطق المتضررة من ما يسمى بداعش المقرر عقده في دولة الكويت منتصف شهر فبراير من العام القادم.

وقال سموه إن تعامل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة لا يزال مخالفا لقواعد العلاقات بين الدول التي ينظمها القانون الدولي والمتمثلة بحسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتشكل هاجسا كبيرا لنا، مؤكدا بأن المنطقة لن تشهد استقرارا ما لم يتم الالتزام الكامل بتلك المبادئ.

كما ألقى معالي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون كلمة هنأ فيها سمو أمير دولة الكويت لترؤسه

 الدورة الحالية لمقام المجلس الأعلى الموقر، والتي نتطلع بكل ثقة وتفاؤل وبعون الله تعالى، بأنها ستكون بحكمته البالغة، ورؤيته الثاقبة، ونواياه المخلصة، قمة خير وعزة ومنعة، محققة للأهداف النبيلة السامية التي يسعى قادتنا الميامين، أصحاب الجلالة والسمو، حفظهم الله ورعاهم، بعزم ثابت وإرادة لا تلين واخلاص مشهود ومعهود، الى تحقيقها تلبية لآمال مواطني دول المجلس نحو مزيد من التواصل والترابط والتكامل.

  كما هنأ معالي الأمين العام صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، حفظه الله ورعاه، على ما تميَّزت به رئاسة جلالته للدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى، من حكمة بالغة وحرص كبير واهتمام بالغ بمسيرة العمل الخليجي المشترك، وما بذلته الحكومة الموقرة، من جهد سخي وعمل متواصل  لتعزيز هذه المسيرة المباركة، ومضاعفة انجازاتها وصيانة مكتسباتها.

وأكد معالي الأمين العام أن انعقاد هذه الدورة المباركة للمجلس الأعلى تؤكد حرص القادة واهتمامهم بمسيرة العمل الخليجي المشترك وأهدافها النبيلة، ومواصلة جهود القادة المؤسسين لتعزيز التنسيق والتكامل والترابط، كما نص عليه النظام الأساسي لمجلس التعاون، تطلعا الى الغد المشرق المأمول بإذن الله تعالى، وليظل مجلس التعاون كيانا متماسكا ومتضامنا، معبرا عن عمق العلاقات الأخوية والروابط المتينة والمصالح المشتركة، و حصنا منيعا لحفظ الأمن والاستقرار، وواحة للنماء والازدهار في هذه المنطقة الحيوية للعالم أجمع، الأمر الذي يؤكد أهمية الحفاظ على هذه المنظومة الطموحة، والحرص على تماسكها، وتضامن وتكاتف دولها، وترسيخ مرتكزات الشراكات الاستراتيجية مع الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة كافة التحديات الحالية والمستقبلية.

ثم أعلن الامين العام لمجلس التعاون عن رفع الجلسة الافتتاحية للقمة الثامنة والثلاثين لمجلس التعاون.

بعد ذلك ترأس صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الاعلى لمجلس التعاون حفظه الله ورعاه جلسة العمل المغلقة للقمة الخليجية.