أخبار التعاون

الاحداث والفعاليات

  • ورشة عمل الأمن في عيون الشباب

    ورشة عمل الأمن في عيون الشباب تمثل ورشة العمل الأخيرة والسادسة المنبثقة من مؤتمر الشباب في مجلس التعاون – الرياض 2013م حيث شارك الشباب مع المسؤولين في سرد همومهم والعمل على توصيات في الامور التي تهم الشباب.

    محاور النقاش لورشة العمل:
    1- أمن الخليج بيد أبناءها
    2-

    إقرأ المزيد
    06نوفمبر
    -
    08نوفمبر
    .الخبر - المملكة العربية السعودية
    شارك الفعالية
    ..

إدراكاً من أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لأهمية البحـث العلمـي وإثراء المكتبـة الأمنية بالدراســـات التي تتناول الظواهر الأمنية ، التي بدأت تأخذ أبعاداً وأشكالاً وصوراً غير مألوفة في مجتمعاتنا الخليجية خاصة ومحيطنا الإقليمي والدولي بشكل عام ، وتمشياً مع الأهداف السامية لمجلس التعاون وما تضمنته المادة الرابعة من نظامه الأساسي من توجهات لدعم التقدم العلمي وتشجيع البحوث والدراسات في الدول الأعضاء ، وتقديراً لجهود الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالجوانب الأمنية ، لا سيما من أبناء دول المجلس ، فقد أقرّ أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في اجتماعهم السادس عشر ، 1997 ، نظام جائزة مجلس التعاون للبحوث الأمنية . وبدأت انطلاقة الجائزة والإعلان عنها في عام 2000م ، حيث خصص لها ستون ألف ريال سعودي في البداية ، إلا أن الإقبال المتزايد من قبل الباحثين والباحثات من مواطني دول المجلس على التنافس في بحوثهم دفع أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية إلى رفع قيمة الجائزة إلى مائتي ألف ريال سعودي . وخلال هذه الفترة من عمر الجائزة جرى تطوير نظامها ولائحتها التنفيذية بما يتناسب مع ما يشهده العصر من تطور علمي وتقني. 
وفي الاجتماع السابع والعشرين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس ، 6 نوفمبر 2008 ، تم إقرار النظام الأساسي الجديد للجائزة ولائحته التنفيذية ، مع رفع قيمة الجائزة إلى أربع مائة ألف ريال سعودي بدلاً من مائتي ألف ريال سعودي . وفي الاجتماع التاسع والعشرين لأصحاب السـمو والمعالي وزراء الداخلية ، 2 نوفمبر 2010 ، تم إقرار مشروع اللائحة التنظيمية الموحدة لكراسي البحوث الأمنية بالجامعات الوطنية لدول المجلس ، وإقرار نظام جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية المعدّل.
وتم تعديل مسمى الجائزة في الاجتماع الحادي والثلاثين لاصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية ، نوفمبر 2012م ، ليصبح "جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للبحوث الأمنية لدول المجلس" تقديراً لصاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز نظير ما قدمه في المجال الأمني وتخليداً لذكراه.
وفي الإجتماع الثامن والعشرين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية ، 27 أكتوبر 2009 ، تم منح الجائزة وموضوعها الحوادث المرورية : "الأبعاد ، النتائج ، الحلـول" مناصفة بين فائزين في إحتفاليـة على هامش الإجتماع . كما منحت جائزة مجلس التعاون للبحوث الأمنية للعام 2011م ، والتي كان موضوعها "التركيبة السكانية وأثرها على الأمن في دول مجلس التعاون" ، مناصفة بين بحثين فائزين.
أما جائزة مجلس التعاون للبحوث الأمنية لعام 2013 ، التي كان موضوعها "برامج التوعية في ظل التحديات الأمنية لشباب مجلس التعاون لدول الخليج العربية" ، فقد توزعت على أربعة بحوث . كما تم إقرار موضوع جائزة العام 2015 تحت عنوان "الجريمة الالكترونية في المجمتع الخليجي وكيفية مواجهتها".